الرحلة الى ملاك

في العطلة القديم،نحن الطلاب و الطلبات من الجامعة سلطان عزلن شاه الاسلامي انتفقنا على الرحلة إلى ولاية ملاك،وهي من إحدى الولايات التاريخية في ما ليزيا.قضينا العطلة هناك يومين وليلا ونعيش هناك في أحد الفنادق الكبير و المشهورة.
قد انطلقنا إلى ملاك في الساعة الثامنة صباحا،ثم وصلنا فيها بعد خمسة الساعة من السفر.وفي طول المريق،نظرنا إلى المناظر الجميلة مثل الجبال كبير و خضرة واسيعة والمباني العالية.حقا ما قاله القدماء إن السفر توسيع للنظر وتزويد الجبرات.نحن مسرورون جدا في طول الطارق.
الموقع الأول الذي زرنا هو حديقة التماسيح.ولما وصلنا هناك،كان في استقبال بعض الحراس لتلك الحديقة.وقادونا إلى مكان العرض لمشاهدة التي يدل بها التماسيح.ومن المشاهد التي لا يمكن نسيانها حتى الآن قيام بعض المدربين بإدخال نقد الورقة في فم التمساح بإستخدام فمه نفسه.وما خوف ذلك المشهد وياله من الرهبة.وفي نهاية العرض،ونحن لا اطلاق الفرصة للتعرف على انواع الحيوانات والتقاط بعض الصور معها.



ثم نحن مواصل الرحلتنا،وزرنا في حديقة الحيوانات بملاك.وتجد فيها الحيوانات المختلفة و المتنوعة مثل النمر والزرافة والفيل والأسد و الغنم وغيرها. ولما وصلنا فيها وجدنا عروض إنسان الغاب قد بدأت منذ لحظات،راينا إنسان الغاب يقوم بركوب الدراجات ولعب بكرة القدم.تسلى الحاضرون و السائحون بذلك العروض وصفقوا و نحن تعجب بها.وبعد إنتهاء من مشاهدة عرض إنسان الغاب نحن ذهبنا إلى المسجد الصيني الذي مشهور بفن عمارته الصينية ثم صلينا العصر فيه جمعا و قصرا.




وفي يوم الغد، نحن وصلنا الزيارة الى قصر أفاموسا.بني هذا القصر للمستعمرين من برتغال في سنة 1511 م.لقد بني برتغاليون هذا القصر للدفاع عن هجوم جنود ولاية جوهر عند غزوة.


قبل الرجوع نحن وقفنا في مدينة هيلير الكائنة  تقع بقرب فادع مرديك الذي كان مكان أعلن توانكو عبد الرحمن فيه استقلال ملايا في 31 أغسطس 1957 م الماضي.وتصبح الآن مشهور بين السائحين داخل البلاد وخارجها لكثرة فيها من الهدايا و الأشيا التذكارية.و نحن أخذنا هذه الفرصة الذهبية لشراء بعض الهدايا التذكارية.




نحن رجعنا إلى الجامعة في الساعة الثالثة مساء.وقبل ذالك التقطنا بعض الصور معا للذكرى.وشعرنا مسرورا جدا بإشتراكنا في هذه الرحلة مع العودة إلى ملاك في قريب آجل.  

Comments